كفارة صيام القضاء
مقدمة
القضاء هو التزام شرعي على من أفطر في رمضان بعذر مشروع كالمرض والسفر والحيض. وإذا أفطر بدون عذر أو مارس جماعاً في نهار رمضان، ترتبت عليه أحكام مختلفة. هذه المقالة توضح أحكام كفارة صيام القضاء.
الفرق بين القضاء والكفارة
القضاء: هو إعادة صيام الأيام التي تركها بعذر مشروع. الكفارة: هي عقوبة مالية أو بدنية على من أفطر بدون عذر أو أتى محرماً.
حالات كفارة القضاء
الحالة الأولى: من أفطر بعذر ثم أخّر القضاء بعذر
عليه القضاء فقط عند القدرة، ولا كفارة.
الحالة الثانية: من أفطر بعذر ثم أخّر القضاء بغير عذر
من أفطر بعذر مشروع ثم أخّر القضاء حتى دخل رمضان التالي دون عذر، فقد اختلف العلماء فيه:
الرأي الأول: عليه القضاء والكفارة معاً.
الرأي الثاني: عليه القضاء فقط دون كفارة.
قال ابن باز: "الأحوط للمسلم أن يقضي ما عليه قبل دخول رمضان التالي، فإن أخّر فعليه أن يطعم مسكيناً عن كل يوم".
الحالة الثالثة: من جامع في نهار رمضان
( اطلع على مقال كفارة الصيام لمن جامع في نهار رمضان بالضغط هنا )
مقدار كفارة صيام القضاء
مقدار الكفارة
إطعام مسكين واحد عن كل يوم تأخر قضاؤه بدون عذر. ومقداره نصف صاع من قوت أهل البد.
( يمكنك توكيل جمعية الإحسان لإطعام مسكيناً نيابة عنك بالضغط هنا)
حكم التأخير والقضاء
قال الله تعالى: {فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ} [البقرة: 184]. الآية تفيد المبادرة بالقضاء دون تأخير لا مبرر. قال ابن عثيمين: "يجب المبادرة بقضاء الأيام المفروضة قبل دخول رمضان التالي دون عذر، وإلا وجبت الكفارة".
أركان نية الصوم في القضاء
عند قضاء الأيام الفائتة، يجب النية الخالصة لله تعالى. قال ابن باز: "نية القضاء يكفي أن تنوي عند الإمساك أنك تقضي هذا اليوم الفائت، ولا حاجة لتعيين أي يوم معين من الأيام".
الصوم الواجب والمندوب
القضاء صيام واجب لا مندوب، فيجب فيه النية بنية الصوم الواجب، لأن القضاء يستحق إطاعة ودقة أكثر من الصوم المندوب.
الخلاصة
كفارة صيام القضاء تترتب على من أفطر بدون عذر أو أخّر قضاء ما عليه حتى دخل رمضان التالي دون عذر. الكفارة هي إطعام مسكين واحد عن كل يوم. والقضاء واجب مع أو بدون كفارة حسب الحالة. والتوبة والندم الصادق شرط لقبول الكفارة من الله تعالى.
يمكنك توكيلنا لإطعام مسكيناً نيابة عنك بيسر وسهولة عبر موقع جمعية الإحسان
27 زيارة
27 زيارة
2 يوم